مقابلة وسجن واعتراف .. 3 أدلة تفضح كذبة نيمار “المدريدية” – الرياضة نت
Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookVisit Us On YoutubeCheck Our Feed

مقابلة وسجن واعتراف .. 3 أدلة تفضح كذبة نيمار “المدريدية”

بدأ نيمار، رحلة جديدة في مسيرته الكروية، التي حظيت بمغامرات عديدة في مختلف ملاعب العالم، بعودته إلى البرازيل من بوابة سانتوس، الذي بدأ معه مشواره الاحترافي.

وكان النجم البرازيلي قد بدأ مسيرته بقميص سانتوس عام 2009 بعد تصعيده للفريق الأول، الذي لعب له 4 سنوات حتى تحوله إلى قارة أوروبا.

رحلة نيمار الأوروبية بدأت في ملعب الكامب نو بانتقاله إلى برشلونة، الذي لعب له لمدة 4 سنوات حتى انتقاله إلى باريس سان جيرمان، ومنه إلى الهلال السعودي قبل عودته إلى سانتوس في يناير/كانون ثان الماضي.

وبعد فترة قصيرة على انتقاله إلى سانتوس، خرج نيمار بتصريحات تعيد للأذهان، صراع برشلونة وريال مدريد على ضمه قبل نحو 12 عاما.

نيمار فاجأ الجميع بتصريحاته حول حصوله على “شيك مفتوح من ريال مدريد”، للانتقال إلى صفوفه، مؤكدا أن “فلورنتينو بيريز كان معجبا به ويريد ضمه للفريق”.

ورغم ذلك، صرح نيمار بأنه رفض عرض الملكي، لرغبته في السير على خطى رونالدينيو بارتداء قميص البارسا، فضلا عن اللعب بجوار ليونيل ميسي، مشيرا إلى أنه حال انتقاله للريال، كان سيحصل على 3 أضعاف راتبه في الكامب نو. 

لكن هناك بعض الدلائل التي تفضح كذبة نيمار، وتنفي رفضه الانتقال إلى ريال مدريد، وهو ما نستعرضه في السطور التالية: 

مقابلة بيريز

في الثالث من يونيو/حزيران 2013، قدم برشلونة، نيمار، لوسائل الإعلام وجماهيره في ملعب الكامب نو، بعد التعاقد معه من سانتوس، في صفقة أعلن أنها كلفته 57.1 مليون يورو.

وبعد تقديم نيمار بساعات معدودة، خرج فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد، في مقابلة تلفزيونية مع الإعلامي الإسباني جوسيب بيدرول، وسُئل عن سبب ضياع صفقة المهاجم البرازيلي، على بطل أوروبا وإسبانيا التاريخي.

وأقر بيريز في تلك المقابلة، بأن ريال مدريد سعى لضم نيمار قبل عامين من وصوله إلى برشلونة، لكنه فضل الانتظار، لعلمه بأن سانتوس لن يفرط في اللاعب حينها.

وبعد العودة للمفاوضات في صيف 2013، تراجعت إدارة الريال عن ضم اللاعب البرازيلي، وهو ما برره بيريز بقوله “وجدنا أنفسنا أمام أسلوب تفاوض لا يليق بنظام مؤسستنا، وانتهى الأمر”.

وأضاف “لم نصل إلى مرحلة التفاوض على سعر الصفقة، بعدما انسحبنا حين تعددت الأطراف، ووجدنا أنفسنا أمام النادي، العائلة والشركة الراعية له، بالإضافة إلى راتبه، وهنا أدركنا أننا في وضع لا يتوافق مع أسلوب مؤسستنا”.

وأشار بيريز إلى أن القيمة الحقيقية للصفقة كانت ستصل إلى نحو 150 مليون يورو، عند حساب نسب كافة الأطراف المتداخلة في المفاوضات.

وبسؤاله عن سر بلوغ تكلفة انتقاله إلى برشلونة 57 مليونا فقط، أجاب “نحن هنا في وضعين مختلفين، بالنسبة لي، حين أجري أي صفقة، لا بد أن أقابل علنا كل الفاعلين فيها”.

واستطرد “وهنا الفاعلون حوالي 4 جهات، وليس من سياستنا أن نعلن الدفع لواحد ونتكتم عن الباقين، هذا ما لم نستطع القيام به”.

وبناء على تصريحات بيريز آنذاك، فإن ريال مدريد انسحب مبكرا من المفاوضات، دون أن يصل لمراحل متقدمة في المحادثات، سواء مع اللاعب أو الأطراف المعنية. 

صفقة مشبوهة

بعد أشهر معدودة من وصول نيمار إلى البارسا، بدأ مكتب المدعي العام في مدريد، التحقيق في رسوم الانتقال التي دفعها البلوجرانا نظير ضم اللاعب.

واحتوت الوثائق المقدمة للسلطات بعد طلبها، معلومات متناقضة، وبعد أيام من فتح التحقيق، استقال ساندرو روسيل من منصب رئيس برشلونة، بالتحديد يوم 23 يناير/كانون ثان 2014.

وفي اليوم التالي مباشرة، أقر برشلونة بأن الصفقة كلفته أكثر من المبلغ المعلن عنه سابقا، بل وصلت التكلفة إلى 86.2 مليون يورو على أقل تقدير.

وكشفت التحقيقات، حصول والد نيمار على 40 مليون يورو، وتم اتهام روسيل وخليفته جوسيب ماريا بارتوميو، بالاحتيال الضريبي.

وفي يوليو/تموز 2017، قضت محكمة إسبانية بسجن ساندرو روسيل لمدة 7 سنوات بتهمة التحايل الضريبي بسبب صفقة نيمار المشبوهة، فيما صدر حكما آخر ضد بارتوميو بالسجن لمدة عامين و3 أشهر.

وجاء ذلك بعدما أعلن برشلونة عن دفعه 17.5 مليون يورو إلى سانتوس، بالإضافة إلى 40 مليونا أخرى لشركة “إن أند إن”، لكنه تذرع بالسرية عن باقي التفاصيل، لعدم كشف تفاصيل الصفقة.

تلك التحقيقات والأحكام، أثبتت صدق بيريز في مقابلته التلفزيونية، والتي أكد خلالها انسحابه بسبب ظهور 4 أطراف على طاولة المفاوضات، سيحصل كل منها على نسبة من قيمة الصفقة، وهو ما لم يكن يتماشى مع سياسة ريال مدريد، على حد قوله.  

اللهث خلف الأموال

بالعودة إلى تصريحات نيمار الأخيرة، وتأكيده على إدارة ظهره للأموال، لعيون ميسي وبرشلونة، سنجد أن ذلك لا يتماشى مع سعي اللاعب دوما ولهثه خلف الأموال.

وما ينفي تفضيل نيمار، لبرشلونة على أموال مدريد، أنه وضع النادي الكتالوني في حرج بالغ أمام العالم خلال صيف 2017 بانتقاله إلى باريس سان جيرمان بدون مفاوضات.

حينها قرر النادي الفرنسي دفع 222 مليون يورو، وهي قيمة الشرط الجزائي في عقد نيمار مع البارسا، لضمه إلى صفوفه.

وأجمعت وسائل الإعلام حينها على وصول عرض مالي ضخم لنيمار، دفعه للانتقال فورا إلى باريس، بدلا من البقاء مع برشلونة، الذي حاول لاعبوه إقناعه بالبقاء، وعلى رأسهم ميسي وجيرارد بيكيه، الذي خرج حينها بصورة معه، وكتب عليها عبارة “سيبقى”.

وبحسب التقارير الصحفية، فإن راتب نيمار مع سان جيرمان بلغ حوالي 35 مليون يورو، أكثر مما كان يتقاضاه من برشلونة.

واعترف نيمار قبل بضعة أسابيع بأنه اختار سان جيرمان من أجل الأموال، وذلك في مقابلة مصورة مع روماريو أسطورة منتخب البرازيل.

وقال صاحب 33 عاما، إن ميسي حاول إقناعه بالاستمرار مع البارسا، حيث قال له “لماذا تريد الرحيل؟ هل ترغب في أن تصبح الأفضل في العالم؟ سأجعلك كذلك”، ظنا منه أنه سيغادر من أجل الفوز بالكرة الذهبية.

لكن نيمار قال “أخبرته بأن الأمر ليس كذلك، بل لأسباب أخرى عديدة، والأمر شخصي أكثر من أي شيء آخر”.

وأكمل “المال كان له الكلمة بالتأكيد، حيث كان الراتب أفضل مما كنت أتقاضاه في برشلونة”.

ونوه “كما أنه كان هناك مجموعة من البرازيليين في باريس، وجميعهم أصدقائي، وأردت اللعب معهم، لكنني لم أغادر برشلونة من أجل أن أصبح أفضل لاعب في العالم، لم يكن الأمر كذلك”.

وهنا يثبت نيمار مجددا مدى أهمية المال بالنسبة له، ووضعه دائما في مقدمة أولوياته، بعكس ما صرح به مؤخرا بأنه ضحى بـ 3 أضعاف راتبه لأجل برشلونة، الذي باعه بعد 4 سنوات بمجرد وصول عرض مالي أكبر قادم من باريس.

التصنيفات: الدوري الاسباني,عاجل