المشاهد والمتأمل لمنتخب الشباب بقيادة البعداني يعلم علم اليقين بان الشباب يسير باتجاه غير متوازن رغم من وجود عدة نجوم واعدين لكن لم يستغلها البعداني فامكانيات المدرب المحدودة والمحصورة ..فالمبارأة السابقة التي اجريت يوم الجمعة كانت الافضلية لمنتخبنا الشاب لكن انتهت بالتعادل 1-1 في الدقائق الاخيرة رغم تقدم منتخبنا بهدف وحيد باقدام مصنوم فهنا قدم منتخبنا اداء اكثر من رائع وهدد مرمى العراق باكثر من مرة وضاعت عدة فرص لصالحنا ولكن ضاعت خبرة التهديف من قبل لاعبينا الشباب التي تقاسما حينها المبارأة بالتعادل.
هنا انتظرنا وتشوقنا لمباراة اليوم بان يخرج منتخبنا الشبابي بوديته الاخيرة فائزا بالاداء والنتيجة وتقديم الشيء المشرف لكن حصل عكس مانتوقعه نحن في الشارع الرياضي اليمني فهوا خرج مهزوم بثنائية دون رد.. واداء هزيل ولم يقدم اي شي يذكر سوى استقباله لهدفين في مرمانا وطرد حينها دفاعنا محمد ناجي
وللعلم بان المنتخب العراقي ومدربة العملاق عرفو اماكن ضعف منتخبنا واماكن الخلل وعالجو اخطائهم السابقة امام منتخبنا وتم معالجتها بالطرق الصحيحة اليوم فقراته جيدة لمدرب العراق الذي انتصر على خبرة البعداني الضعيفة التي يحملها في قيادته لمنتخبنا الشاب فهنا اقول وبكل صريح العبارة بان البعداني لايملك اي شيء يقدمه للمنتخب حاليا سوى نتائج سلبية واضاعة نجوم لم يصقل مواهبهم بعد ولربما نشاهد انكاسات كروية كبيرة لوقدر الله في قادم الايام ان وجد البعداني مدربا لمنتخب الشباب.
فبالتوفيق لاحمرنا الشاب في بطولتة القادمة…
وديتان .. وثنائية .. هارون الحطامي
التصنيفات: مقالات