انتظر العالم للحدث الرياضي الكبير والمارثون الكروي الممتع والمشوق الذي احتضن مجريات احداثه ملعب البيرنابيو فعاش العالم حينها في حالة ترقب للمواجهة الثقيلة التي لاتقبل القسمة على اثنين كون الفريقين لهما بصمات واضحه داخل المستطيل الاخضر .
.للفريقين مشجعين ومؤازرين خارجيا وداخليا فهم عشقو انديتهم بالسابق لمتعة لعبها وفنون لمساتها وابداع لاعبيها .
فمع بداية صافرة المباراة تراقصت قلوب البعض فرحا للقاء وبعضها اعتلاها الخوف والحزن وذرف الدموع والنحيب بعد نهاية اللقاء ودالك لان المباراه تعتبر مباراة مصيرية وانفراد بالصدارة بل ومباراة ثآريه وصدام الاقوياء الحقيقين وجها لوجه بل والدخول في تحدي كروي جديد جمعهم
لكن كان الحسم قد وجد بل وفرض والابداع سانده والسيطرة وجدت وكان الريال له الكلمة الاولى طولا وعرضا فلا صوت يعلو فوقه اطلاقا فهو يعد مدرسة فنون للكرة العالمية والاسبانية فريق يعشق الكؤوس والظفر باي بطولة وخاصة المحلية منها فلدية شهية مفتوحة لاخذ الالقاب فهذه صفه يحملها دوما الريال وبكل اقتدار فلا يفرط باي حدث كبير فيذل الخصوم ويرهق المنافس ويدرس العنيد وينفرد بالصدارة ويمتع المشاهدين ومن ثم يظفر بالكاس ويعتلي بالصدارة ويحقق الانجاز ويزرع روح التفائل بين مشجعيه ويفرحهم ويسعد لياليهم ويكون عند حسن الظن ليهم.
فعلا قد فعلها لهم انشيلوتي العملاق وباقتدار ولحنكته ولخبرته التدريبية التي يمتاز بها لقن البرشا درس قاسي لن ينتسي من اذهان الفريق الكتلوني الغلبان على امره فهو اعطاهم من المهارات مالم يتوقعونه فضربهم بثلاثة اهداف لواحد اوجعتهم وشلت من حركتهم داخل الملعب .
ان ماصنعه الريال مساء امس باقرب منافسيه البرشا ماهو الا جزء من سيناريو مرسوم طبق على الواقع وبكل حرفية عصف بالبرشا حينها واسقطه ارضا ففاضت عيناه دمعا…
كلاسيكو الكبار انتهت مجريات احداثه بتوقيع بنزيما ورفاقه وباشراف من انشيلوتي الدي فهم جميع مفاصل البرشا وكذا عرف اماكن ضعفهم وقوتهم فاوجد لهم العلاج المناسب وصرف لهم كورس تهديفي فتم استخدامه بانتظام فنقول هارد لك ياكتيبة تشافي…ومن لعب بالنار مع الريال يحرق مبكرا ..